محمد بن زكريا الرازي
321
الحاوي في الطب
طبيخ الخطمي بخل ممزوجا به أو بشراب ينفع من لسع النحل . الخبازى البستاني نافع للسع الزنابير والنحل . وقال ابن ماسويه : إن خاصة الخبازى تسكين الوجع الذي يعرض من لسع الزنبور والنحل . د : إنه ينفع لسع الزنابير ؛ والنحل إذا ضمد به ، وإن أنعم دقه بزيت ويلطخ به لم يحل لسعها في البدن . قال ابن ماسويه : إن دق ورق الخيار ووضع على لسع الزنبور سكن الوجع . وقال : يدلك الذباب على لسع الزنبور فينفع . ويسقى من الخركوش مثقالا ومن مائه أوقيتين . سمعت أنه إن أدخل في دبر الملسوع من الزنبور قطعة جليد سكن وجعه على المكان . استخراج : للسع الزنبور يمص مصا شديدا مرات كثيرة ويشرط ويخرج منه الدم ما أمكن ، ويطلى عليه بعد ذلك طين أرميني وماء ورق خبازى ، ويدلك عليه ذباب . والخل والطين له موافق . ومتى وضع عليه إسفنج مغموس في ماء حار ساعة ثم يجعل عليه ثلج مرة بعد مرة برئ . وإن طلي عليه طين شاموس بخل برئ سريعا ، أو يطلى بطين أرميني بماء حصرم ، أو يشرط ويمص . ومتى وضع الموضع في ماء حار ساعة ثم نقل إلى ماء ثلج ممزوج بخل مبرد بالثلج سكن وجعه على المكان . استخراج : مما ينفع من لسعة الزنبور وهو عجيب في ذلك : يؤخذ أفيون وبزر الشوكران وكافور فيطلى على الموضع بماء الخلاف ، ويوضع فوقه خرقة مغموسة في ماء ثلج . يطلى حول الموضع بماء الورد أو بماء الخلاف ويوضع فوقه خرقة مغموسة في ماء ثلج . يطلى حول الموضع بطين وخل ، وأنا أرى ألا يحجم الموضع ، فإن ذلك يؤلمه جدا ويهيج أوجاعا وأوراما ، ويكفيه أن يخدر الموضع مدة ما ، ليسكن حدة ذلك السم ، فإنه يسكن في مديدة إن شاء اللّه ، وإن شئت أخدرت الموضع بالثلج ونحو ذلك . من « السموم » لج ؛ قال : يعرض منه وجع وورم ، ويعالج بأن يدلك بالذباب دلكا نعما ، ويطلى بالخنثى أو بماء البقلة اليمانية ، أو يدلك عليه باذروج ، أو يسقى منه مثقال مع أوقيتين من ماء المرزنجوش . شمعون ؛ قال : لسع الزنبور يرم من ساعته وهو حار حريف فاطله بالحوك وهو الباذروج والطحلب والخل واسق منه ماء الخس وسائر المبردة .